عن فراغات التواصل الاجتماعي


اعداد متزايدة تقوم بهجر الفيس بوك كشبكة او ارضية للتواصل الاجتماعي. بالرغم من اهميتها في عمل مناقشات جمعية، بوعي او بغير، فانه من الثابت ان ذلك الفراغ ليس هو الانسب لعمل تلك المناقشات. و من الصعب ان يكون. مثلاً، يتفق الكثير منا ان نسخةً مصغرة بها الرسائل و الاحداث و عناوين للتغريدات كانت لتكون نسخة كافية. و لكن اقحام المستهلك فيما لا يخصه و لا يعنيه يمثل بالنسبة للمطور مكسب مادي اهم من راحته عند الاستخدام. فان المطور لا يعنى بك بشكل شخصي، و لكن يعنى بك فقط كرقم في احصائية تحكمها الانماط الجمعية.

ما الحل اذن لادارة مناقشاتنا فيما بيننا؟ اجد نفسي حذر في كل مرة اتحدث فيها مع الاصدقاء، فلا اعرض عليهم اننا بحاجة الى فراغ تواصل افتراضي جديد. اول ما يجول بخاطر الاخر حينئذ، هو ان اي فراغ اخر ستكون له مساوئ اخرى، او ان عملية البحث عن/خلق فراغ جديد للتواصل الاجتماعي ليست بذات اهمية. و لكن الحقيقة ان مضمون المناقشات لا يمكن ان ينفصل عن طبيعة الفراغ الذي يدور به، و ان الامر في الحقيقة له تلك الاهمية لنعنى به بشكل نشط، و ليس ايجاده/خلقه بتلك الصعوبة.

I like to think that when my father died, a part of me died with him. Or no, a part of me became permanently sad. Each time i enter this part’s room, i find it sitting on its bed, doing nothing but remember and weap. I sit with it for a while. I try to console it by just being there. I don’t say a word. I don’t find anything to say. I feel sad, but i also catch myself thinking about other stuff while i’m sitting there, like what i will eat on dinner, or how i thought about an article i read. It strikes me how indifferent i find myself to be. It strikes me, but it doesn’t shock me. I feel myself insincere, but i almost know i’m not. This makes me not dwell so much on this indifference. What good would it be anyway if i discovered i was indifferent  or if i discovered otherwise. In any case, the act has been done for so long that there is no point in changing it anymore. What remains is that, from time to time, i feel sad without any reason and like to think that it is because a part of me has died with my father, or maybe that it became permanently sad.

عن تصالح النظم المتحضرة في حل تناقضاتها الداخلية

جئت الى القصر العيني منذ بضع ساعات من اجل مقابلة عمل. كان يدور في ذهني لقاءات مثل تلك مررت بها من قبل، اغلبها لم اوفق بها و ارجعت عدم توفيقي الى انني لم اكن حرا في خلال اللقاء. بيد ان نجاح اللقاء يعتمد بشكل كبير على مدى قوة ترشحي و الذي يعتمد بالاساس على استعراضي لامكانياتي و مدى منافستي مع اقراني، الا انني قررت ان بجانب ذلك هناك عنصر لا يجب اغفاله ابدا او اسقاطه اثناء المرور بتلك اللقاءات، الا و هو عنصر الارتياح، و الذي، بجانب ايحائه السديد بالثقة، الوضوح و عدم التعقيد، يضفي شعور عام بعدم التعلق، و من ثم الحرية. جائت فرصة العمل او لم تجيئ، هي بالتأكيد ليست نهاية العالم، و لا هي سبب للخوف او القلق او الاعتماد على نتيجتها. قد يستثنى من تلك القاعدة الامور التي يمر بها الاصدقاء، الاحباء و الاقربين، فان الاهتمام بهم قد يستدعي الخوف و القلق المبررين، و قد لا يستدعي ذلك.

العبرة اذن في الاتصال بالشأن بشكل مفصلي. هناك مفصل، joint، يصلهم و يفصلهم نسبيا عن ارتباطهم بالشان. ذلك المفصل، كما بفواصل الكباري و النظم الانشائية عموما، يتحمل قدر من الصدمات التي تأتي في اتجاهك. يجعلك متهكم، skeptical، في تعاملك مع الاشياء بحيث لا تكون مرتبطا بها بشكل يجعلك معرض للارتطام. مساعد السيارة يقوم بنفس المهمة. لا يمكن ايجاز الامر بحيث نقر باهمية الانفصال عن الاشياء، فالانفصال يفترض عدم التقدم من الاساس، و هو ما يقوم به بالفعل الكثير من الزاهدين في الحياة، و لكن تلك ليست هي غايتنا الدقيقة. غايتنا ان نقبع في المنتصف، ما بين الانفصال و الاتصال، ما بين الزهد و الرغبة، في تصالح بين الطبع و نقيضه بما يحقق الهدوء، او السلام الداخلي. ذلك السلام يستدعي شيء من الوضوح، و استنتاج لا جدوى استمرار الصراع بين الاطراف التي يجمعها الاحتكاك الديالكتيكي.

ادعي ان ذلك المبدأ قابل للتعميم على الجميع، بشرط ان يقوم كل بضبط الدرجة التي يرتاح اليها بحسب تكوينه. فانا مثلا اذهب الى ضرورة العمل و من ثم التنافس، و لكن الدرجة التي اري ان التنافس يجب ان يتوقف عندها هي عندما يؤدي الى الارق، القلق و عدم الارتياح، بما يفقده الجدوى حيث ان الحياة قصيرة و يمر الانسان بها مرة واحدة، و من ثم لا تبرير لما يجعل معيشتنا بها مكدرة. ذلك الاستنباط لا يؤدي بالضرورة الى عدم جدوى الصراع اطلاقا، فان في بعض الاحيان على الانسان ان يخوض معارك تستحق ان يبذل من اجلها من صحته، و جهده وارتياح باله. الا ان لكل انسان قدرة، optimum capacity، ان تعداها عادت عليه بنتائج اسوأ من تلك التي كانت لتحدث ان لم يخض المعركة. من الامثلة اليومية الواضحة على ذلك، ان تخوض معركة و انت غير مستعد فتخسر، و قد كانت كل الاحتمالات ضدك من البداية. و مع ذلك كان من المحتمل ان تنتصر، و لكن ان تنتصر بعكس المحتمل هو مبحث اخر لا يعرض له في هذا السرد.

الرعونة هي مظهر غير سلبي في الاساس من مظاهر البداوة. فان صاحبها لم يصل لعمق الاشياء لكي يستطيع ان يستوضح كيف يتم تنقيحها و تهذيبها. التهذب، على العكس من الرعونة، هو من مظاهر التحضر. ليس من شأن الحضارة، بالرغم مما تتضمنه من تهذب و تعقد، ان تستوجب التعقيد بالضرورة. من المهم هنا ان نستعرض الفرق بين التعقد و التعقيد. فالتعقد هو احد مظاهر التطور الايجابي الذي يأتي بمرور الوقت، حل اسباب الصراع بين التناقضات و تصالحها، و تراكم الخبرات بما يفيد ازدياد الكفاءة. اما التعقيد، فهي خاصية سلبية تأتي بمرور الوقت و ازدياد التفاصيل، دون حل اسباب الصراع بما يؤدي الى عدم الوضوح و من ثم حد التطور ريثما تستوي اطراف النقيض المتصارعة في تصالح. بمثل التعقد و التعقيد، توجد علاقة مماثلة بين البساطة و التبسط، فحين ان احدهما تصف نظاما واضحا لا تعقد او تعقيد فيه، الاخرى تصف نظاما معقدا لا تعقيد فيه، و من ثم و بالرغم من تعقده هو نظاما بسيطا. الاخير هو نظام اصابه من التطور و تصالح تناقضاته ما جعله متعقدا و لكن ليس معقد. ذلك الحكم ما اذا كان النظام متعقد او معقد هو حكم على مدى استعداده للتطور و زيادة الكفاءة، و هما معيارين لا يتحققوا دون التصالح بين تناقضات النظام. و التصالح بين العناصر المتناقضة يقتضي العدل، و العدل قيمة نسبية بها من توازنات القوى ما يجعلها خاضعة بشكل كبير الى التأويل المبني على ظروف الواقع. التعمق و المحلية اذن هما من اهم خصائص التشريع بالنظم المتعقدة التي تسعى الى التحضر و التطور.

التعقد هي مرحلة لاحقة للتعقيد، مرحلة تحل فيها التناقضات و اسباب الصراع و يتحقق التصالح. التهذب يكون باتقان التفاصيل بحيث تمر الاشياء بسلاسة و وضوح. الرعونة من مظاهر البداوة لانها لا تتطلب معرفة متعمقة او تدقيق في ماهية الاشياء. و لكن البداوة و الرعونة يحتوون من الفطرة ما يجعلهم ابرياء من التعقيد و من سلبيات التطور، مسلمين لروح الاشياء و معانيها. كل حضارة، من اجل ان تستمر في التطور في اطار من السلام، مرجعها في حل تناقضات نظامها روح الاشياء و معانيها. لذلك، يضمر اي فكر و تضمر اي ايديولوجية تشرع قوانينها بجمود، او تقوم بتأويل مأاثرها عن طريق النقل. لذا، على النظم الساعية للتطور ان تبتغي التحضر، و حين يستوي التحضر في مأزق التعقيد، علي تلك النظم اذن ان ترجع الى الخلف و ان تنظر الى الاشياء في عمومها، و تعيد التأويل و التشريع بحيث يتفق مع ظروف الواقع، يصل الى حل تناقضات عناصره و يستمر في سلام. يجدر بنا اذن ان نبحث في تلك النظم التي لا تستطيع التحضر، ان كنا غير قادرين على حمل راية الانسانية تلك، من اجل ان نتعرف على مصيرنا من صراع البقاء، و كيف، ان لم نستطع حل ازماتنا، ان نتكيف باسباب القوة و الضرورة التي تقينا الاندثار.

failedarchitecture:

Baffled by Belfast — Failed Architecture

Cairo’s not the only place where streets have doors

failedarchitecture:

Baffled by Belfast — Failed Architecture

Cairo’s not the only place where streets have doors

Le Corbusier’s Dom-ino found in New Cairo.

Le Corbusier’s Dom-ino found in New Cairo.

The Big Kahuna

If there’s one movie i would want to talk about, beside fight club and revolver and a bunch of other movies that i don’t feel like talking about now, it is the Big Kahuna. I don’t know why or how it is not as popular as other well known important movies, but i know it should be, or not, it doesn’t really matter.

The movie is about a boy, named bob, who lives according to a cartesian right/wrong rational idealistic and moreover spiritual tone, dresses very well, combs his hair and talks in the way that he’s expected to be seen talking.

He gets an internship as a marketing rep, goes to an important convention with two experts, only in order to find himself, not lectured about how to be a marketing rep, but about how to be a human that is not a marketing rep.

the movie is a very simple diagram. It had to have a minimalist layout, with the entire length of it focusing on three characters in an hotel room, because it is conceptual. despite that, you could not move until its finished. It’s not but a dialogue, but it shows how important a dialogue can be when revolving around an important content.

Danny De Vito does a great job making some of the Al Pacino speeches that get run over and over again, and he knows it. Kevin Spacey, on the other hand, becomes his character, as truthful as it can be, and i doubt he realizes it.

In order to intensify the content to its diagrammatic form, an abstraction of all the elements of the artwork had to be done. One scene, a room, one form, a dialogue, 3 characters that revolve dramatically around one topic: character. 

Between the idealistic thought and the realist experience, god becomes a conversation between two kids swinging in the park.

“Here’s to the profound religious experience that comes from doing a job well and being grossly underpaid. […] It doesn’t matter whether you’re selling Jesus or Buddha or civil rights or ‘How to Make Money in Real Estate With No Money Down.’ That doesn’t make you a human being; it makes you a marketing rep. If you want to talk to somebody honestly, as a human being, ask him about his kids. Find out what his dreams are – just to find out, for no other reason. Because as soon as you lay your hands on a conversation to steer it, it’s not a conversation anymore; it’s a pitch. And you’re not a human being; you’re a marketing rep.

image

http://www.tubeplus.me/player/526533/The_Big_Kahuna/

UPDATE:

Furthering the topic of the previous post, being about character, one that is formed by experience and regrets, by maneuvering within the real and comprehending that cartesian ideals can become a teenager’s pep talk when confronted by reality’s miseries, and that all empirical rules melt in the presence of experience, this is a commencement speech by J K Rowling about benefits of failure, in non but Harvard University, the fort of promise and success.

"Now, I am not going to stand here and tell you that failure is fun. That period of my life was a dark one, and I had no idea then how far the tunnel extended, and for a long time, any light at the end of it was a hope rather than a reality.

So why do I talk about the benefits of failure? Simply because failure meant a stripping away of the inessential. I stopped pretending to myself that I was anything other than what I was, and began to direct all my energy into finishing the only work that mattered to me.”

If success, in its real meaning and by any true measure, could be described in any way other than the previous, it would probably be illusory.

Life is difficult, and complicated, and beyond anyone’s total control, and the humility to know that will enable you to survive its vicissitudes.”

In order to go to one place, you had better head the other direction in order to truly arrive.

عن عمران النص

لقارئ هذه المدونة ان يلحظ وجود الكثير من الكتابات القصيرة، و التي يبدو عليها طابع التجريب. الحقيقة انه في الكثير من الاحيان تنتابه تلك الحالة التي يحاول من خلالها ان يجرب التحكم بالصياغة الادبية حتى تنضح بمدأين:

اولهما هو ان يعود النص الى نفسه. يكون ذلك الامر بان (1) يتم التركيز على عملية الصياغة نفسها في كنف الكتابة عن المضمون. تلك محاولة لانتاج سرد ادبي يفرز من اللاوعي مثلما يفرز ما يعي الكاتب انه يحاول افرازه. كذلك فان الهدف من تلك المحاولة (2) هو ان يتسق المضمون مح محاولة انتاجه. فان كما هو معلوم، لا يوجد مضمون دون شكل. لذا، واجب الكاتب هو ان يظل يحاول من خلال سرده على ان يترك نفسه لتيار الافكار و المشاعر الصادقة حتى يكاد يتسق الشكل و المضمون.

(حداثية / تفكيكية / تقليلية)

 ثانيهما هو ان يقوم النص بتماس ما يجعله يتوالى في حلقة مفرغة نحو اللانهائية. مثل ذلك كمثل ان يتضح لدى البطل تساوي المعنى و نقيضه، او ان مقصد الرحلة يقبع في كل لحظة بالطريق، فتختلط البداية بالنهاية، و يتضح ان المنتصف هو محل كل الاشياء. فتجد النص ينتهي محل ابتدائه، منتظراً البدء من جديد.

ليس الغرض من ذلك ان يحتار القارئ دون فهم، و لكن كلما زاد التحكم بصياغة النص، كلما كان من المفترض ان يصل الكاتب بالقارئ الى مفاهيم محددة للغاية. لا يعني ذلك ان يستوي الكاتب في موقف الفاعل الذي يوصي على القارئ اين من المفترض ان يصل، و لكن بان يقوم بانارة كل الاماكن التي لا تصلح للوصول، حتى يكاد لا يظل امام القارئ الا ان يصل من الخلف.

ليست مهمة الكاتب ايجاد حل. و انما فقط ان يلقي بضياء الرفض على كل المشاكل حتى يظهر و كأنه يقف على عتبة الحل.

لم اقم على ما اعتقد بتلك التجارب في هذا النص مثلاً. و لكني ازعم انه مع الوقت و التجربة يتساوى لدى الكاتب بشكل غير واعي المضمون مع عملية صياغته، و الوعي بما يكتب مع ما يتحكم به من لا وعي.

مثل ذلك كمثل كتابات كالفينو و دولوز التي ترى فيها اختلاط الجدية بوضوح مع الهزل (كمثال). فاليست الجدية هزلية و الهزل جاد؟ في احدى قصصه، يقوم كالفينو بالحديث في بداية القصة عن كيفية البدء في كتابة قصة، حتى يتضح لك مع اقتراب النهاية ان القصة هي لاشيئ الا محاولة كتابة قصة، و انما تنجح تلك المحاولة، (من خلال لحظيتها التلقائية) في ان تجعلك مجذوب بين طيات سياقها الدرامي و كأنك تقرأ احدى مسرحيات شيكسبير في نسخة معاصرة تظهر كما لو كانت قد كتبت اثناء جلوس صاحبها في اوتوبيس عام منتظراً الوصول الى مكان، اي مكان.

لماذا انتقصت منها؟ انت تعرف انها كانت تشتاق لتكتمل. و انت تعلم كم يؤثر بك اكتمالها. ليس مهماً كيف تظهر، الاهم انها تلقي بما لديك الى الخارج. ستظل انت تبقي على ما يعتمل بك، حتى تتراكم كل تلك الدهنيات على قلبك، ف يذوب و يثقل كمن دخن منذ يوم ولد. اطلح السراح. تفالت. دع الامر لله، و دع الدماء تنساب في وتيرة هادئة، فيتجسد ما يعتمل بك من معان، و تنطقها دون انتقاص!

الم تعش طويلاً حتى ترى اليوم؟ الم تجلس على ذات الكرسي لسنين؟ اليست تلك المرة الالف التي تلحظ بها لونه الاخضر؟ قم. تمشى قليلاً في انحاء الغرفة التي تمكث بها منذ امد. انظر كم اتسخت ارضيتها الخالية من فرش. انظر كم تراكم من تراب على ستائرها التي لم تفتح؟ ثم اجلس مرة اخرى، و حاول ان تتذكر كم عشت الى اليوم!

اتعشم انني لربما في يوم ما سوف استرد براءة طفولتي. سوف اغني مع اطفالي او اطفال اخوتي تلك الاغاني التي ليس لها اية معنى الا في بهجة ترديدها. افاوض محامون و تجار و رجال اعمال يسعون للحفاظ على القرش بضراوة. افاوضهم، حتى احفظ ما تبقى من المبدأ، حتى لا اكون رخواً بفعل مستجدات الحياة. اصارع، حتى اكون مثل ابي رجلاً. احياناً انتصر، و احياناً اهادن من اجل انهاء النزاع و فك الاشتباك. احرص على الا اكون مهزوماً حينها. ان استطعت فعل ذلك، اكون حقيقةً منتصراً. فان اولئك الوحوش الضارية الذين تدور حياتهم حول صراعاتنا يظنون ان المكسب المادي هو كل ما هنالك. لا يعلمون انها جميعاً فتات، و لا يفهمون قيمة ترديد اغنية اطفال مع ابناء الاخوة. يوماً ما، ساكون حراً من جديد لافعل ما يحلو لي، و سيكون مذاق تلك الحرية المكتسبة جميلاً حقاً. ارى ذلك اليوم في الافق… مزيناً بالطائرات الورقية و البالونات.